مدونتى

تجربة أخرى لنشر المعرفة

الكشافة .. فضلٌ لا يُنسى

 
 
فى أوائل المرحلة الإعدادية فى بلدى بني سويف بمصر انضممت الى فريق الكشافة عمري وقت ذلك 13 سنة تقريباَ . جذبنى سحر هذه اللعبة وطريقتها وأنشطتها انا دائما اقول انها لعبة جماعية لها ملعب وهدف وقسم وقاتون .. انضممت الى فرقة فتيان الكشافة فى المدرسة وكذلك كنت ضمن فريق آخر تابع لمديرية الشباب والرياضة واستمر عطائى فى المرحلة الإعدادية ثم الثانوية ثم الجامعية , تدرجت فى القيادة حتى رشحنى إخوانى رائد اكبر عشيرة الجوالة في كلية التجارة بنى سويف ولا استطيع ان اصف مدى حرصي واخلاصى فى هذه الفترة كى اقود إخوانى الجوالة فى العشيرة الى كل مجال للتفوق وسط الكليات والجامعات الأخرى .. وكانت معسكرات وسفريات ورحلات خلوية وترفيهية وحفلات سمر ومسابقات ومهرجانات وجوائز وشارات وتدريب وكانت فى نفس الوقت فرصة عظيمة لتكوين شخصيتى وتنمية ميولى واطلاق مواهبى.. وحتى بعد تخرجى من الجامعة لم انقطع ابدا عن عشيرة الجوالة التى كانت بالكلية تطوعت بالإشراف عليها وتقديم كل ما استطيع من مساعدة الى اخوانى الجواله والقادة الجدد.. واستمر عطائى بعد ذلك من خلال جمعية فتيان الكشافة الإقليمية لمحافظة سويف ومشاركة قادتى بالجمعية فى تنفيذ انشطة الجمعية كمساعد لقائد التدريب والمفوض العام فى إعداد وتنفيذ برامج تدريب الكشاف المتقدم والجوالة من خلال مخيمات التدريب وورش العمل والأمسيات الكشفية .. وغصب عنى توقف هذا الجهد الذى كنت احب عمله بكل كيانى بلا كلل أو ملل , الآن  أنا خارج بلدى مصر ومنذ فترة طويلة أعمل فى بلد خليجي .. الآن أتذكر هذة الأيام الجميلة بكل ما فيها من ذكريات ومرح ومتعة وتعلم .. ودائما ورغم بعدى الإضطرارى عن حياة الكشف والخلاء والمعسكرات والتخييم إلا اننى دائما اتمنى: لو كنت هناك مع قادتى الذين اعتز بهم واقدرهم واعترف بجميلهم وفضلهم علىً دائما كى اصبح قائد متمكن ومسئول : كنت اتمنى ان اكون وسط أبنائي الكشافة قائدا وأبا وأخا للجميع.. رغم ذلك فأنا أحاول دائما وأحرص على تتبع أخبار الكشافة فى بلدي عن طريق زملائى هناك بالإتصال بهم أو عن طريق ما يكتب على صفحات الويب ولقد كانت سعادتى غامرة عندما ساقنى حظى السعيد اثناء تصفح الويب الى التعرف على( موقع شبكة الكشفية من أجل السلام ) هذا الموقع متميز جدا وقربننى اكثر واكثر من الإجواء التى دائما اشتاق ان اعود اليها فشكرا مليون شكر للقائمين على هذا الموقع العملاق وجزاهم الله عنا خير الجزاء. ولكى ارد جزء من فضل الكشافة علىّ خصصت صفحة مستقلة عن الكشافة على موقعى على الويب راجياً ان اقدمها للجميع وافتخر بذلك

قالوا عن الكشافة

1- يقول مؤسس الحركة الكشفية بادون بول في مقدمة كتابه ( الكشفية للفتيان ) : قال بعض المتحمسين إن الكشفية ثورة تربوية ولكنها ليست كذلك ، بل هي كل شئ فكرة أريد بها تجديد الحياة في الهواء الطلق . ثم لم تلبث هذه الفكرة أن تكتشف عن عنصر فعال في ميدان التربية . وباستطاعتنا أن نعتبر الكشفية حركة متممة للإعداد المدرسي لسد بعض الثغرات التي لا يمكن تلافي وجودها في المنهاج المدرسي العادي ، وبكلمة واحدة إنها مدرسة تعد الإنسان إلى الحياة العامة النشيطة عن طريق الاعتماد على الطبيعية .

2- ويقول لازلوناجي في كتابه ( 250 مليون كشاف ) الكشفية تقدم للولد أسلوباً تربوياً يتعلم من خلاله كيف يتطور من راشد إلى كبير إلى معلم . كيف يتخلص من الاعتماد على من هو اكبر منه سناً بصورة تدريجية من الراشدين والمعلمين
 
3- ويقول محمد علي حافظ أحد المد راء السابقين للمكتب الكشفي العربي في تقديمه لكتاب ( الحركة الكشفية عربية الأصول والمصادر ) :الحركة الكشفية بفلسفتها وأهدافها ومبادئها حركة تربوية قومية تعد الفتيان إعداداً سليماً ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على العمل والإنتاج ، مؤمنين بضرورة البذل والتضحية في سبيل خدمة الجماعة ، متقدمين الصفوف لخدمة الوطن في كل وقت وظرف .
 
مصطلحات كشفية
 
- الفرقة:
هي تشكيل الوحدة في مرحلة الأشبال، والكشافة، والكشاف المتقدم، وتضم من 12 إلى 32 عضواً.
 
- الأشبال:
هم أعضاء مرحلة الأشبال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 سنة. وفي بعض البلدان يطلق عليهم الجراميز .. أي صغار الذئاب. وتم اختيار تسمية "الأشبال" في البلاد العربية لأن الذئب نادر الوجود فيها، أما الأسود فالعكس، وهي من الحيوانات المعروفة بالشجاعة، وبذلك تكون تسمية الأشبال مناسبة للبيئة العربية.
-  الشبل:
هو عضو جديد في مرحلة الأشبال وفرد من أفراد السداسي في الفرقة، وقد أطلقت عليه تسمية الجرمود عندما كان نشاط الفرقة يعتمد على قصة كتاب الأدغال.
- السداسي:
 هو مجموعة من ست أشبال يمثلون وحدة في فرقة الأشبال بما فيهم رئيس السداسي، والمساعد على أن لا يقل عدد السداسيات في الفرقة الواحدة عن اثنين ولا يتجاوز الأربع.
- السداس الأكبر:
هو كبير رؤساء السداسيات في الفرقة وأكثرهم خبرة وتجربة، والمرشح قبل غيره للصعود إلى مرحلة الكشافة.
- رئيس السداسي:
هو الشبل الذي يقود السداسي وهو عضو فيه وعادة ما يكون أكثر الأعضاء حيوية وأكرهم سناً، ويساعده في القيادة مساعد يقع اختياره من بين أفراد السداسي.
 
- الكشافة:
هم أعضاء المرحلة السنية التي تأتي بعد مرحلة الأشبال، وتضم الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 14 سنة، وهي أو مرحلة تأسست عند انبعاث الحركة الكشفية سنة 1907م.
- الكشاف "الفتى":
هو عضو مرحلة الكشافة وأحد أفراد طليعة الفرقة التي ينتمي إليها.
- كشافة الكشاف المتقدم:
هم أعضاء المرحلة الثالثة للحركة الكشفية وتتراوح أعمارهم بين 14و 18 سنة، وبعض الهيئات تدمج هذه المرحلة مع مرحلة الكشافة.
- الكشاف المتقدم:
هو عضو في مرحلة الكشاف المتقدم وأحد أفراد طليعة فرقته.
- الطليعة:
هي إحدى المجموعات الصغيرة لفرقة الكشافة والكشاف المتقدم وتتكون من 6إلى 8 كشافين يقودها عريف ومساعد من بين أفرادها.. وبها سمي نظام الطلائع الذي يعتبر أحد أركان الطريقة الكشفية. وتضم الفرقة من 2 إلى 4 طلائع.
- العريف:
هو قائد الطليعة في مرحلة الكشاف والكشاف المتقدم، وأحد أعضائها وهو يختار من بين الكشافين، ويكون أكثرهم حيوية ويستحسن أن يكون أكبرهم.
- العريف الأول:
هو كبير عرفاء الطلائع ، وأكثرهم خبرة وتجربة، وله مساهمات فعالة في مساعدة قائد الفرقة.
 
- العشيرة:
هي وحدة مرحلة الجوالة، وتتكون من جهاز قيادي وجوالين وتنقسم إلى مجموعات صغيرة تسمى رهوط.
- الجوالة:
هم أعضاء مرحلة الجوالة، وأكبر أعضاء المراحل الكشفية الأخرى سناً. وتعتبر مرحلة الجوالة خامس المراحل الكشفية السنية بعد مرحلة البراعم ومرحلة الأشبال ومرحلة الكشافة ومرحلة الكشاف المتقدم.
- الجوال:
هو عضو في عشيرة الجوالة وأحد أفراد رهط الجوالة.


أضف تعليقا

sham4me
13 مايو, 2008 04:50 م
إنه فضل نعم ....

لا ولن يُنسى ...


ربما تستغرب ذلك مني وكوني أنثى ...
ولكن لتلك المرحلة القصيرة من عمري أثناء الحادي عشر ...

مرحلة لا تنسى ...

مرحلة كان اضطرار أهلي ... لموافقتي وإرسالي حيث قضيت المعسكر الإلزامي ...

وتدريب ... مدته شهر ...

كان أقرب ما يشبه .. ما ذكرت ...

بس كاااااااااااااااان روووووووعة ...
بالرغم من حر الشمس ...

بالرغم من الجو الذي استغربته واستبعدتُ أن أنخرط به .. فهو يجمع شتات رهيب من مختلف النفسيات ..

وفي وقت واحد ...

وفي مكان واحد ...

قضيتُ كشافة مبسّطة جداً ...

ولكن لن أتدخل بالمسميات ... فلم أكن على علم بها في ذلك الوقت ...

ولكن الذي أعرفه ....

والذي صرت على يقين بعد تجربتي هذه ...

أنني أستطيع الاعتماد على نفسي ...

وإثبات مقدرة ... أذهلتني ...

ومنذ ذلك الحين ... وحتى لحظتي هذه ...

أراني ...قائدة ناجحة..في أي طليعة أترأسها ..

كانت تجربة ... فريدة ولن تتكرر ...
لأنها زمن ولّى ...

ولكن ما زلت أشارك بها كوني معلّمة ...

ولكن على طريقتي .... ههههههههه

ولا أحدد المرحلة العمرية لها ...

فهي تتبع ما أراه مناسباً ...

وملائماً ...

شكراً للذكريات ...

صديقتك نوّارة الجيران



jawadsm
14 مايو, 2008 03:11 م
صديقتى العزيزة نوارة - تعليقك اسعدنى جدا - مرورك بتجربة مشابهه جعلك تعبرين عنها أحسن تعبير . عندما كتبت مقالى هذا كنت اريد ان اعبر عن مجموعة من المشاعر التى استمتعت بها وعشتها وقت مزاولتى للنشاط الكشفى وفى نفس الوقت عطشى الشديد واشتياقى المتواصل لهذه الحياة الجميلة .
شكرا لك وتقبلى تحياتى