مدونتى

تجربة أخرى لنشر المعرفة

غضب شعبي لزيادة أسعار المحروقات وتوقّعات بارتفاع أسعار السّلع الغذائي


ساد الغضب والاستياء الأوساط الشعبية المصرية في أعقاب اقرار مجلس الشعب، أول من أمس، زيادات حادة في أسعار الوقود والسجائر ورسوم تراخيص السيارات اقترحها الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم.

وشهدت محطات تموين البنزين والسولار في القاهرة ومناطق مختلفة أمس ولليوم الثاني ارتباكاً شديداً، وأكد أصحاب السيارات أنهم يعانون فعلاً من أزمة منذ انتشر خبر زيادة أسعار البنزين والسولار الإثنين، في حين أعلن سائقو سيارات الأجرة في محافظات عدة اعتصامهم داخل الموقف وإضرابَهم عن العمل حتى يتم رفع تعرفة الأجرة نظراً إلى ارتفاع أسعار السولار المستخدم وقوداً لسياراتهم. كذلك لوحظ تذمّر من الركاب الذين افترشوا أرض المواقف تعبيراً عن رفضهم لتعطّل مصالحهم. وسُجّل تواجد مكثف لرجال الأمن في محطات البنزين وداخل الموقف في محاولة لمنع أي اشتباكات أو إشكالات.

وفي ما يُنذر بتجدد أزمة الخبز، هدد أصحاب المخابز المدعمة من الحكومة بالتوقف عن العمل احتجاجاً على زيادة أسعار الغاز من 75 قرشاً إلى 110 قروش، وهي زيادة بحوالي 40 في المئة عن السعر السابق. وزار عدد من أصحاب المخابز مديري المناطق التموينية في محافظاتهم لتوصيل رسالتهم الاحتجاجية، وعلمت «الحياة» أن وزير التضامن الاجتماعي الدكتور علي المصلحي سيعقد اجتماعاً خلال ساعات مع كبار مساعديه لمناقشة قضية المخابز.

وقال نواب معارضون في مجلس الشعب إن الفقراء سيتحملون أعباء الزيادة في أسعار الوقود والسجائر ورسوم تراخيص السيارات، وحذّروا من إمكان حصول اضطرابات اجتماعية. وأكد بعض النواب أن كل الاسعار سترتفع بعد زيادة أسعار البنزين والسولار والكيروسين. وأفيد في هذا الإطار أن بعض المتاجر بدأ في زيادة أسعار المنتجات الغذائية وعلى رأسها الألبان.

وأبدى عدد من المواطنين غضبهم من الزيادات، مؤكدين أن الزيادة في أسعار البنزين والسولار تؤدي بالتبعية إلى زيادة في أسعار السلع الغذائية وأن الزيادة في العلاوة الاجتماعية ستلتهمها الأسعار المرتفعة.

وكان البرلمان وافق على زيادة أسعار المحروقات والسجائر في خطوة تهدف إلى توفير الموارد اللازمة للزيادة السنوية في أجور العاملين في الدولة والتي قرر الرئيس حسني مبارك أن تكون هذا العام بنسبة 30 في المئة.

وعلى مدى أكثر من عام، نظّم العمال إضرابات في عشرات المصانع في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بأجور أعلى لمواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة. وكانت مدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل وهي مركز لصناعة الغزل والنسيج في البلاد أحد مراكز الاضطرابات العمالية حيث شارك ألوف في احتجاجات مناوئة للحكومة يومي السادس والسابع من نيسان (أبريل) الماضي قُتل فيها ثلاثة أشخاص.

منقول عن جريدة الحياة .


أضف تعليقا

salehlove87
09 مايو, 2008 10:56 ص
يانظيف عايزين نعيش دا إحنا مش لاقين عيش حاف...
قال نواب مصريون معارضون إن الفقراء سيتحملون أعباء زيادة في أسعار الوقود والسجائر ورسوم تراخيص السيارات اقترحها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يوم الاثنين ووافق عليها مجلس الشعب وحذروا من امكانية حدوث اضطرابات اجتماعية بعد تنفيذ الاقتراح.

وقال عضو المجلس حمدين صباحي للصحفيين على رصيف الشارع أمام أحد أبواب مجلس الشعب خلال مناقشة الاقتراح "مشروع القانون الذي يبحث الان في قاعة المجلس معناه اشعال نار الاسعار في الشارع المصري."

وأضاف "الفقير في مصر سيدفع فاتورة مضاعفة لوعد الرئيس (حسني) مبارك بعلاوة (في مرتبات الموظفين والعمال بنسبة) 30 في المئة. أعطيت ( العلاوة) بالشمال والحكومة الان تأخذ أضعافها باليمين.

"هذه الحكومة تضع الكبريت بجوار البنزين وتهيء مصر لانفجار اجتماعي بسبب الفقر والاحباط."


تحياتي لكم يامصريين ......
jawadsm
09 مايو, 2008 09:56 م
شكرا لمرورك ياصالح .. واعتقد ان هذه القرارات الفاشلة نتيجة طبيعية لسياسات فاشلة .
amoo2005 من فلسطين
09 مايو, 2008 10:06 م
أخي يبدو أن سياسة إرتفاع الأسعار هي السياسة الإستعمارية الجديدة ، فلستم وحدكم من يعاني الكل يعاني الإرتفاع الكبير للأسعار..

نسأل الله أن يبدل أحوالنا ويصلح ما نحن فيه ..

لك محبتي

ع.ســـامــح
hadola08 من الولايات المتحدة
09 مايو, 2008 10:17 م
والله مش عارفه اقول ايه بصراحه
الظلم بقينا عاجزين اننا نرده وحقنا بيسلبوه مننا كاننا ملناش الحق في الحيا
حسبي الله ونعم الوكيل
يعنى الاجور ارتفعت تلاتين في الميه والبنزين ارتفع علشان اللي اخدناه بايدنا اليمين نحط اضعافه بايدنا الشمال
ياتري مين المسؤول عن ان لازم الاحوال في مصر تفضل صعبه ويحرموا الناس لقمه العيش؟وله فيه ايه بالظبط
دي سياسه وله مافيا وله حرب هدفها التفرقه والهدم وله ايه بالظبط؟
رحمتك نرجو يارب العالمين فلا تكلنا الى انفسنا طرفه عين واصلح لنا شاننا كله انت نعم المولى ونعم النصير
اخي الفاضل تسلم ايديك وربنا يفرجها باذن الله وياعالم بكره حيحصل ايه
ربنا معانا ومع المسلمين جميعا
بالتوفيق دائما
jawadsm
09 مايو, 2008 10:24 م
أخى amoo.. شكرا لتعليقك .. نعم الأسعار اوتفعت فى كل الدنيا . لكن هنا تظهر السياسات صح أو خطأ .. هناك سياسات تمتص هذا الغلاء وتحاول تقيليل آثاره على المواطن العادى وهناك سياسات تطين الدنيا بستين الف طين.
jawadsm
09 مايو, 2008 10:37 م
hadola شكرا لمرورك وتعليقك . انا كذلك ادعو الله ان يحفظ مصر وشعب مصر .. تحياتى لك
firemountainseagle
09 مايو, 2008 11:57 م
اخي جواد
المستهدف من هذه اللعبة نحن الشعوب و هذه نتيجة القبول بالذل و عدم تحكيم شرع اللـه
نحن من جنينا على انفسنا اوقفنا زراعة القمح في ارضنا لنملك زمام امورنا لعدونا وهذه هي النتيجة
لنطالب بتطبيق شرع اللـه و لتحكم مصر بشرع اللـه وواللـه لن ترى جائعا قط

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

يأتي زمان على أمتي
يحبون خمس وينسون خمس
يحبون الدنيا وينسون الآخرة
يحبون المال وينسون الحساب
يحبون المخلوق وينسون الخالق
يحبون القصور وينسون القبور
يحبون المعصية وينسون التوبة
فإن كان الأمر كذلك
ابتلاهم الله
بالغلاء
والوباء
والموت الفجأة
وجور الحكام
manalalex من مصر
10 مايو, 2008 12:29 ص
اخى العزيز ارتفاع الاسعار ليس فى مصر فقط انما على مستوى العالم وتأثرت به الدول العربية الفقيرة مثل مصر ولبنان والاردن وظروف الكثير منا لاتتحمل الزيادة ولكن لا استطيع ان احكم على قرارات الحكومة بهذا الشأن ان كان صحيح ام لا وهل امامهم موارد اخرى لتغطية الزيادة ام يجب ان نتحمل جميعا نتائج هذا الغلاء العالمى ولك تحياتى
jawadsm
10 مايو, 2008 12:41 ص
اختى العزيرة .. بدلا من وضع سياسة وخطط للتقليل من الغلاء تمت زيادة اسعار المحروقات أمس الأول . يعنى غلاء تانى تانى تانى .. تفتكرى دى سياسة صح؟