عاد أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية من أمريكا محبط بعد أن تأكد من موقف أمريكا الداعم بلا حدود لما يقوم به ويفعله الكيان الصهيونى حتى لو تحولت غزة والضفة الى اكبر هولوكوست فى التاريخ .
دخل الرجل المستشفى طبعا قلبه موجوع واجريت له عملية قسطرة.
سمعنا أخبار عن نية أبو مازن اعداد خطاب يعلن فيه فشل النهج التفاوضي مع الكيان الصهيوني . فلا قُدس ولا حدود 67 ولا عودة لللاجئين.
أمس شاهدته على التلفاز فى مقر أولمرت رئيس الحكومة الصهيونية في أول لقاء بينهما بعد خروجه من المستشفى . طبعا مش هتكلم عن حرارة اللقاء ووهج الإبتسامات ودفء الأحضان.
بعد اللقاء خرجت التصريحات بوجود تقدم فى المفاوضات حول الحدود والأمن .. لاحظ الحدود والأمن , حدود مين وأمن مين؟.
بصراحة لم نعد نفهم شئ ولم نعد نصدق شئ .. هل سيعلن أبومازن فشل النهج التفاوضى مع الكيان الصهيونى ولاّ سيعلن القضاء على حماس.
























06 مايو, 2008 02:58 م